المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة .. تقديم طلبات التسجيل الجديدة ستستمر إلى غاية 31 دجنبر 2023

admin
غير مصنف
admin1 ديسمبر 2023آخر تحديث : منذ 3 أشهر
المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة .. تقديم طلبات التسجيل الجديدة ستستمر إلى غاية 31 دجنبر 2023

أفاد بلاغ لوزير الداخلية، اليوم الجمعة، بأن عملية تقديم طلبات التسجيل الجديدة في اللوائح الانتخابية العامة برسم المراجعة السنوية لهذه اللوائح لسنة 2024، ستستمر إلى غاية 31 دجنبر 2023.

وأوضح البلاغ أنه “استعدادا لعملية المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة برسم سنة 2024، يذكر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين غير المسجلين لحد الآن في اللوائح المذكورة، الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر 18 سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 31 مارس 2024، أن عملية تقديم طلبات التسجيل الجديدة في اللوائح السالفة الذكر ستستمر إلى غاية 31 دجنبر 2023 “.

وأضاف البلاغ أنه ” وبهذا الخصوص، يمكن تقديم طلبات التسجيل من لدن المواطنات والمواطنين المعنيين إما لدى مكاتب السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم أو مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني : www.listeselectorales.ma “.

وأبرز المصدر ذاته أنه خلال نفس الأجل، أي إلى غاية 31 دجنبر 2023، يتعين على الناخبات والناخبين، الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية خارج الجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها، أن يتقدموا بطلبات نقل تسجيلهم إلى اللائحة الانتخابية للجماعة أو المقاطعة التي انتقلوا للإقامة في نفوذها الترابي.

أما في ما يتعلق بالناخبات والناخبين الذين غيروا محل إقامتهم داخل النفوذ الترابي لنفس الجماعة أو المقاطعة، فإنه يجب عليهم أن يخبروا بذلك السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم الجديدة، خلال الأجل السالف الذكر، وذلك قصد تحيين عناوينهم المضمنة في اللائحة الانتخابية للجماعة أو المقاطعة المعنية.

ومن جهة أخرى، يشير البلاغ، يمكن لكل ناخبة أو ناخب التأكد بصفة شخصية من البيانات الخاصة به المضمنة في اللائحة الانتخابية العامة المقيد فيها، عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني: 2727 .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.