السقايات أنقذت ساكنة العالم القروي من العطش، ولكن وجب حسن تدبير مياهها وضبط تسيير شؤونها…

admin
غير مصنف
admin27 أغسطس 2023آخر تحديث : منذ 10 أشهر
السقايات أنقذت ساكنة العالم القروي من العطش، ولكن وجب حسن تدبير مياهها وضبط تسيير شؤونها…

حسن خليل

في ظل انحباس المطر وتغيرات الفرشة المائية الباطنية، جفت أغلب الآبار والعيون ومجاري الوديان الصغيرة والمتوسطة، وتأثرت السدود الكبرى هي الأخرى بذلك…

وفي ظل هذه المتغيرات أصبحت بلادنا مهددنا بالعطش سواء بالعالم القروي أو بالحواضر، وإن البحث عن الحلول يظل حاليا متواصلا في ظل وجود نقص كبير في المياه الصالحة للشرب، وبالعالم القروي، اجتاح العطش العديد من مناطق المملكة، وأصبح البحث عن كميات من الماء الصالح للشرب يشكل متاعب يومية لشرائح عديدة من سكان البادية…

لكن، برنامج السقايات المائية والذي هو برنامج تبنته الدولة المغربية في وقته المناسب… هذا البرنامج برزت معالم مردوده الإيجابي حاليا في مختلف مناطق العالم القروي ببلادنا، ففي كل جماعة قروية أصبحت السقايات تنوب عن الآبار التي جفت حاليا بشكل كلي…

إلى هنا، فإن دور السقايات هو إنجاز يستحق التنويه ببرنامجه العام، لكن هذا البرنامج أصبح يعاني من مجموعة من المشاكل، وفي مقدمة هذه المشاكل استغلال عمل السقايات لأهداف انتخابية، بحيث أن بعض المنتخبين لايفكرون في مصلحة كل ساكنة المنطقة ، بل تمنح الأولوية للدوائر الإنتخابية لبعض المستشارين الجماعيين…

من جهة أخرى، فهناك سوء استعمال مياه السقايات، فهناك بعض الجهات تستغل مياه السقايات في السقي وفي أمور ثانوية، بينما مواطن في العالم القروي في حاجة إلى كمية محدودة من الماء لاستعماله‍ا في أمور ضرورية في حياته اليومية…

فكل التخوفات أن يكون سوء استغلال مياه السقايات في جفافها، وهذا أمر غير مستبعد، لذا وجب حسن تدبير استعمال مياهها وبشكل منظم من دون تجاوزات او استغلالها في واجهات ثانوية…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.